الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

495

معجم المحاسن والمساوئ

وضده العقوق ، والحقيقة وضدّها الرّياء ، والمعروف وضدّه المنكر ، والسّتر وضدّه التبرّج ، والتقيّة وضدّها الإذاعة ، والإنصاف وضدّه الحميّة ، والتهيئة وضدّها البغي ، والنظافة وضدّها القذر ، والحياء وضدّها الجلع ، والقصد وضدّه العدوان ، والرّاحة وضدّها التّعب ، والسّهولة وضدّها الصّعوبة ، والبركة وضدّها المحق ، [ والعافية وضدّه البلاء ] والقوام وضدّه المكاثرة ، والحكمة وضدّها الهواء ، والوقار وضدّه الخفّة ، والسّعادة وضدّها الشّقاوة ، والتّوبة وضدّها الإصرار ، والاستغفار وضدّه الاغترار ، والمحافظة وضدّها التّهاون ، والدّعاء وضدّه الاستنكاف ، والنّشاط وضدّه الكسل ، والفرح وضدّه الحزن ، والألفة وضدّها الفرقة والسّخاء وضدّه البخل . فلا تجتمع هذه الخصال كلّها من أجناد العقل إلّا في نبيّ أو وصيّ نبيّ أو مؤمن قد امتحن اللّه قلبه للإيمان ، وأمّا سائر ذلك من موالينا فإنّ أحدهم لا يخلو من أن يكون فيه بعض هذه الجنود حتّى يستكمل وينقى من جنود الجهل ، فعند ذلك يكون في الدّرجة العليا مع الأنبياء والأوصياء ، وإنّما يدرك ذلك بمعرفة العقل وجنوده وبمجانبة الجهل وجنوده ، وفّقنا اللّه وإيّاكم لطاعته ومرضاته » . ورواه في « المحاسن » ص 196 ، عن عليّ بن حديد ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل « القسوة » : « العزة » وبدل كلمة « الشك » : « التجبر » وبدل كلمة « الجلع » : « الخلع » وبدل كلمة « الفرقة » : « العصبية » . ورواه في « الخصال » ص 588 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد البرقي عن عليّ بن حديد ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه زاد : « والعفو وضدّه الحقد والرقّة وضدّها القسوة ، واليقين وضدّه الشكّ » وذكر بدل قوله « الرأفة وضدّها القسوة » : « والرأفة وضدّها الغرة » بالغين المعجمة ، وبدل كلمة « الشك » : « التجبر » وبدل كلمة « الجلع » : « الخلع » وبدل كلمة « التذكر » : « التفكر » وبدل كلمة « صون الحديث » : « صدق الحديث » .